mosem-banner

“أمكار طانطان” : هل احترق الموسم أو تحول الى رماد ؟

بعد إحتراق خيام موسم طانطان بمصب واد درعة بإقليم طانطان، في نسخة 2023 ؛ لم تخرج مؤسسة موسم طانطان و لا عمالة طانطان ببيان توضيحي و لحد الساعة لم يطلع الرأي العام الوطني عن نتائج التحقيق و المسؤول عن الحادث ، و لا قيمة التأمين و عدد الضحايا و الخسائر الحقيقية و شبهة التقصير الحاصل للشركة المستفيدة من هذا الايواء !؟
و العجيب أن الموسم اكمل عدد من انشطته الفكرية في فندق بكلميم على بعد 136 كليومتر من طانطان بعد هذا الحريق !؟
وكيف لموسم يقام في نسخته 19 لم يساهم في تسويق الاقليم و جلب استثمارات تهم البنية التحتية و توطين فنادق تؤي ضيوفه الخليجيين و الاجانب رغم الاسهال الاعلامي و اقحام حتى المتطفلين و تعويضهم ؟
و عقب واقعة حرائق خيام طرح سؤال ماهي الجهة التي أقصت أكبر وحدة فندقية بالاقليم على مستوى جماعة الوطية وهي في ملكية ورثة أحد أعيان ورجال قبائل ايت بعمران المرحوم لحسن نبيه؟ و من المسؤول قبل ذالك بالتشهير بهذه المعلمة الضخمة التي شيدها رجل شهم أصيل غيور على الطانطان ، وهو نفس الرجل المكافح النادر الذي شيد” سينما النهضة” ، التي قيل أن مؤسسة موسم طانطان ، ستخصصها كمقر لها بالاقليم طانطان، و تشتغل طوال السنة بدل الهرولة و الاشتغال “كمظليين” خلال أسبوع على حساب روح الموسم و الفاعل المحلي المعنى الاول بثقافة الرحل !؟
ولازالت الجمعية المنظمة و التي تضم منتخبين معمرين و السلطات المتعاقبة يركزون فقط على المكان الرئيسي لموسم اموكار المسمى “ساحة السلم و التسامح” مع تسجيل شكايات من أصحاب الخيام حول هزالة التعويض ، و مطالبة عائلة من السكان الاصليين بحقوقها في جانب من تلك الساحة و أنباء هن المقاطعة المرتقبة و التظاهر و مراسلة اليونيسكو و الديوان الملكي ..
mosem-square
وفي إطار تحقيق صحفي سيتم انجازه بمعايير مهنية دولية ، تطرح أسئلة عديدة منها تقاعس المؤسسة المنظمة في تنزيل الشراكة القائمة مع دولة الإمارات العربية المتحدة و تفاصيل و حقائق خطيرة ؛:.
و لحد الساعة لم يسجل إتخاذ سلسلة تدابير و آليات جديدة من عامل الاقليم عبد الله الشاطر الذي يعاني من خلل في التواصل و الحصيلة و التدبير الترابي حسب مراقبين ، و الذي أصبح محط تساؤلات عديدة من الطبقات الشعبية تلغى الدعم الذي تلقاه خلال سنتين ، كما أن المؤسسة لا تتوفر على مقر بالاقليم و ليس لها أي محاور!؟ .
و يبقى النجاح الوحيد المحقق في تنظم هذه التظاهرة حسب استطلاعات و معاينة موقع المحبس هو النجاح الامني نتيجة عمل مؤسساتي رفيع المستوى ، مع العلم أن الجدل و الطعون بخصوص نتائج الانتخابات البرلمانية و أزمة التمثيلية القبيلة وغضب المؤسسات العرفية ..يطرح تحديات جديدة ، مما يجب معه الاستشعار و الاستباق و عدم ارتماء المنظمين في صور الدعاية الانتخابية الجديدة المبكرة و محاولة البعض تلميع صورته المحروقة شعبيا رغم الاقامة الدائمة في قبة البرلمان! ، ..
وتفاديا لأي نوع من الشبهات التي قد تمس بسمعة هذه التظاهرة الدولية لاكبر تجمع عالمي للرحل فقد بريقه و هيبته.. ، تحول الى لقاء عابر و ضيع فرص دبلوماسية و تنموية و استراتيجية و سياحية على الوطن .
فهل احترق الموسم أو تحول الى رماد ؟
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.