أسا الزاك… إنجازات متواضعة وصمت رسمي أمام انتظارات المواطنين!

رغم كل ما يُعلن من تدشينات متفرقة ومشاريع متواضعة هنا وهناك، ورغم تدخلات وكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية لأقاليم جنوب المملكة، فإن الواقع التنموي بإقليم أسا الزاك لا يزال دون الحد الأدنى من تطلعات الساكنة، التي تطالب، بكل وضوح، بحقها المشروع في خدمات عمومية أساسية تحترم كرامتها وتُلبّي حاجياتها اليومية.

ست سنوات مضت، ولا يزال مشروع بناء محطة طرقية بمركز عمالة الإقليم متعثر، رغم الملايين التي خُصصت لإنجازه.

نُسائل اليوم السيد عامل الإقليم ممثل صاحب الجلالة ومندوب الحكومة، والسادة النواب البرلمانيين ممثلي الأمة، ورئيس المجلس الإقليمي صاحب أكبر ميزانية إقليمية، وأعضاء مجلس الجهة الأشباح، بل ووكالة الجنوب أيضاً:

كيف يمكن الحديث عن تنمية أو استثمار وأنتم فشلتم في توفير أبسط مرفق عمومي؟

كيف تتحدثون عن حكامة وتنزيل للنموذج التنموي الجديد، وأنتم عاجزون عن تنسيق جهودكم لحل مشاكل واضحة وبسيطة؟

في ظل هذا الواقع، فإن ربط المسؤولية بالمحاسبة لم يعد خياراً، بل ضرورة وطنية. فالصمت الرسمي، والتراخي الإداري، وغياب الفعالية في الأداء، كلها مؤشرات على أن هناك خللاً عميقاً في تدبير الشأن المحلي والإقليمي.

3

ما قيمة التدشينات إن لم تُرافقها جودة في التنفيذ واستمرارية في الخدمة؟

وما جدوى وكالة الجنوب إن لم تُمارس دورها في مواكبة حقيقية للتنمية المجالية،؟

إن إقليم أسا الزاك لا يحتاج شعارات موسمية، بل إرادة سياسية صادقة، ومؤسسات قوية تُحسن الاستماع للمواطن، وتنتقل من التبرير إلى الإنجاز.

الساكنة اليوم تطالب بصوت مرتفع:

نريد تنمية حقيقية… لا ترقيعاً ولا أعذاراً!

نريد خدمات عمومية في مستوى الكرامة التي نطالب بها منذ سنوات.

مراسل أسـا الزاك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.