جمعية أمل العودة بالسمارة توضح موقفها من رسائل مجهولة
أصدرت جمعية أمل العودة للتربية والتنمية بالسمارة بياناً للرأي العام، أكدت فيه عدم وجود أي انتماء سياسي أو نقابي للجمعية، ونفت بشكل قاطع ما وصفته بالادعاءات الرامية إلى إقحامها في التجاذبات والحسابات السياسية.
وشدد المكتب التنفيذي للجمعية على استقلالية الإطار الجمعوي، مؤكداً أن الاختيارات والمواقف السياسية تظل شأناً شخصياً لأعضائها ومنخرطيها، ولا تمثل موقفاً للجمعية.
كما أعلنت الجمعية احتفاظها بحقها في اتخاذ الإجراءات القانونية في حق كل من يسيء إليها أو يزج باسمها في قضايا لا علاقة لها بها.
📌 وفي ما يلي نص البيان كاملاً
🛑 بيان للرأي العام
نتابع في جمعية أمل العودة للتربية والتنمية هذه الأيام رسائل مجهولة المصدر تنشر على صفحات وحسابات وهمية يحاول أصحابها الزج باسم جمعيتنا في أتون صراعات وحسابات سياسية لا علاقة لها بها.
وتنويرا للرأي العام المحلي ولعموم المنتسبين والمحبين نعلن ما يلي:
– جمعية أمل العودة ووفق قانونها الأساسي ليس لها أي انتماء سياسي أو نقابي ولم تدخل أي غمار يخصهما ولن تدخله أبدا؛
– حاولت الرسائل المجهولة أن توحي للجميع أن جمعية أمل العودة أعلنت انحيازها لطرف سياسي وأنها دخلت غمار الفعل السياسي وهذا محض افتراء وتلفيق مكشوف؛
– إن توجيه تلك الرسائل المسمومة لأحد الأباء المؤسسين والغمز بدور محتمل له في دخول الجمعية لغمار السياسة مردود عليه باعتباره من الرعيل المؤسس الذي سلم مشعل القيادة أكتوبر الماضي لقيادات شابة هي من تتحمل المسؤولية اليوم ولم يعد للمؤسسين أي دور في تسيير الجمعية أو حتى التأثير في توجهاتها؛
– إن هذه القيادة الشابة لم تعقد أي اجتماع بخصوص ما يثار حول تبني الجمعية لخط سياسي، ولم تصدر أي بيان ولم تسجل أي موقف بهذا الخصوص سواء بصفحتها الرسمية على الفيسبوك ولا مجموعاتها التواصلية بالواتساب يمكن ان يشكل أساسا يعتمد عليه في تبني ردود الأفعال؛
– إن جمعية أمل العودة هي إطار جمعوي تربوي بعيد كل البعدعن السياسة، لكن لأعضائها السابقين كما الحاليين كما أُطرها وعموم منخرطيها كل الحق في الممارسة السياسية بصفة شخصية بأي لون وتحت أي يافطة، وليس للجمعية ولا لأي كان أن يصادر هذا الحق الدستوري أو يعلق عليه؛
– إن بنات وأبناء أمل العودة ومنذ أزيد من عقد من الزمن عاشوا على إيقاع ثلاث محطات انتخابية، وكان لكل واحد منهم موقفه الشخصي منها، مقاطعا بالمرة، او مشاركا مع هذا اللون أو ذاك، ولم تخلق تلك المواقف نقاشا او كانت سببا في اختلاف او انقسام، احتراما لقناعات كل شخص؛
– إن منخرطي جمعيتنا اليوم بمناسبة الاستحقاقات القادمة كما الأمس، تختلف قناعاتهم كما انتماءاتهم كما اختياراتهم لكنهم لا يوظفون إسم جمعيتهم ولا شعارها ولا مقرها ولا زيها في أي ساحة سياسية ولا يزجوا بها في أي معترك، مثلما لا يدسوا مواقفهم السياسية في ساحتها التربوية؛
– ان هذه الحملة الشنيعة التي تستهدف جمعيتنا اليوم ندرك تماما أن وراءها “أطرافا سياسية” تحاول جاهدة أن توظف اسمها في صراعات فارغة وحسابات ضيقة لغاية في نفس يعقوب أو بالأحرى لغاية في نفس الصندوق؛
– ونهمس في آذان هؤلاء بالقول: خاب مسعاكم، فأمل العودة أكبر شأنا من نواياكم ومناوراتكم ومؤامراتكم وهي أتقى وأنقى من ظنونكم؛
– ونحتفظ بحقنا في متابعة كل من أساء لجمعيتتا وزج باسمها في متاهات لا علاقة لها بها والقضاء بيننا؛
✍️ عن المكتب التنفيذي لجمعية أمل العودة للتربية والتنمية بالسمارة