هلمو لنختار بين السيء و الأسوأ بالطنطان

على بعد ساعات من انطلاق الحملة الانتخابية ، و بعدما تبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود، و خروج 22 لائحة للعلن، جلها لشباب في مقتبل العمر، باستثناء النائبين المنتهية ولايتهم و وكيل حزب الإنصاف والراكب على حصانه و المعروف بشطحاته و مكتب الدراسات و مجزرة مشاريع التنمية البشرية ، لم نسمع عنهم يوما أنهم مارسو السياسة و جلهم يمثل أحزابا لا نسمع بها إلا مقرونة بالانتخابات.

هؤلاء الشباب سيتبارون مع جهابدة الانتخابات بالإقليم و الجهة ، من جهة و من جهة أخرى وكيلة المصباح، الحاملة لخبرة سياسية طويلة و المسنودة تنظيميا من طرف أحد أنشط التنظيمات السياسية بالإقليم، كما سينافسهم في الدعوة لتشبيب المؤسسات وافد جديد بجلباب قديم، جلباب والده الذي عمر بمجلس النواب زهاء عقدين من الزمن و ترأس المجلسين الجماعي و الإقليمي لطانطان و شعار الفتى استرجاع ما ضاع من الوالد سنة 2021.

3

و إلى اللقاء في مقال قادم.

بقلم : الاستاذ محمد وعلي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.