مواجهة عسكرية موريتانية مرتقبة مع الجيش المالي

وصلت تعزيزات عسكرية موريتانية إلى القرى التي وصلتها وحدة من الجيش المالي صباح اليوم، وباشرت تفكيك هوائيات اتصال فيه.

 

ووفق مصادر ميدانية، وأخرى رسمية، فإن التعزيزات العسكرية الموريتانية وصلت إلى المناطق التي كان ينتشر فيها الجيش المالي اليوم، وبدأت في حماية الهوائيات التي كان الجيش المالي قد بدأ تفكيكها.

 

وأضافت المصادر أن التعزيزات التي وصلت إلى المنطقة، تتشكل من وحدات من الجيش، وأخرى من الحرس.

 

وكانت وحدات من الجيش المالي قد باشرت اليوم الثلاثاء عمليات تفكيك لهوائيات اتصالات تابعة لمشروع موريتاني رسمي في قرى حدودية تابعة لمقاطعة اطويل بولاية الحوض الغربي.

 

وذكرت المصادر أن عمليات التفكيك شملت هوائيا في قرية “كتول” التابعة لبلدية الصط بالإضافة إلى هوائي آخر في قرية “كلب اللاغو” بنفس البلدية.

 

3

و تداول نشطاء على شبكات التواصل الاجتماعي فيديو قالوا إنه لآثار تفكيك الجيش المالي لأحد هوائيات الاتصال في القرى الحدودية وإحراقه. وقال النشطاء في تعليقهم على الفيديو إن الهوائي المحروق كان يقع في منطقة “كتول”.

وكانت مصادر صحفية نقلت عن مصادرها أن وحدات من الجيش المالي باشرت اليوم الثلاثاء عمليات تفكيك لهوائيات اتصالات تابعة لمشروع موريتاني رسمي في قرى حدودية تابعة لمقاطعة اطويل بولاية الحوض الغربي.

 

و أفادت مصادر محلية لموقع المحبس بأن وحدة من الجيش المالي قامت بتفكيك برج اتصالات تابع لشركة “ماتل”، يقع بين قريتي الجديدة وكتول بولاية الحوض الغربي، في منطقة حدودية تشهد تداخلاً جغرافياً بين موريتانيا ومالي.

 

وبحسب ذات  المصادر، فإن القوات المالية تتواجد حالياً داخل قرية كتول، التي يقطنها مواطنون موريتانيون، رغم وقوعها ضمن التراب المالي في ظل غياب ترسيم دقيق للحدود بين البلدين.

 

ويأتي هذا التطور بالتزامن مع زيارة ميدانية يؤديها مساعد قائد الأركان العامة للجيوش الموريتانية ، الفريق ولد بيده، إلى المناطق الحدودية، للاطلاع على الوضع الميداني ومتابعة أوضاع السكان في الشريط الحدودي.

 

وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة إشكالية القرى الحدودية ذات الامتداد السكاني الموريتاني داخل الأراضي المالية، وما يرافقها من تحديات مرتبطة بالخدمات والبنية التحتية والسيادة  الوطنية الميدانية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.