اليمن : فضيحة مدويه قائد انتقالي نافذ يختطف جندياً ليلة زفافه ويحتجزه منذ عامين لإجباره على تطليق زوجته !!
عدن | #مدار_عدن_الاخباري
في فضيحة مدوية ومقززة تعكس مدى الانحطاط الذي وصلت إليه القيادات العسكرية الانتقالية في عدن، وتؤكد تحول المعسكرات والمناصب إلى إقطاعيات خاصة لممارسة السادية وتصفية النزوات الشخصية، تفجرت تفاصيل جريمة يندى لها الجبين، أبطالها قائد عسكري نافذ تجرد من كل قيم الدين والشرف، وجندي بريئ دفع ثمن تمسكه بكرامته لعامين خلف القضبان.
وتفجرت تفاصيل هذه الفضيحة التي هزت الرأي العام، عقب كشف ناشطين عن إقدام أحد القادة العسكريين في عدن على اختطاف واحتجاز جندي قسرياً منذ نحو عامين، والمخزي والمقرف أن عملية الاعتقال الغادرة تمت في “ليلة زفافه”، في سلوك دنيء لا يصدر إلا عن عصابات المافيا والبلطجة، وليس عن رجال دولة يرتدون البدلات العسكرية لحماية المواطنين.

وتعود خلفية هذا الانتقام الخسيس إلى غطرسة القائد العسكري الذي كان قد تقدم لخطبة فتاة، إلا أنها رفصت الارتباط به وبارتباطاتها العائلية، واختارت بكامل إرادتها الزواج من الجندي البريء. وأمام هذا الرفض الذي أوجع كبرياء القائد المريض بنفوذه، استغل منصبه الأمني ليرسل أطقمه العسكرية ليلة الدخلة، لا لحماية المدينة، بل لانتزاع العريس من أحضان زوجته وزفه إلى زنازين الإخفاء القسري، في عملية ابتزاز دنيئة ومفضوحة رُبط فيها الإفراج عنه بشرط واحد وقح: “أن يطلق زوجته” ليتسنى للطاغية الظفر بها بقوة السلاح!
هذا التغول العسكري الفاضح وتحويل سجون الدولة إلى مسالخ لكسر إرادة الضعفاء وسلب أعراضهم، يمثل تحدياً سافراً لكل القوانين والشرائع السماوية. وما يثير الاشمئزاز أكثر، هو هذا الصمت المطبق والمخزي من الأجهزة الرسمية والقضائية في عدن، والتي لم تحرك ساكناً حتى اللحظة، وكأن الأمر لا يعنيها، لتضع نفسها في موقع المتواطئ والشريك بالتستر على هذا المجرم النافذ.
هذا التمرد الوقح على هيبة القانون يحتم على الشارع عدم الصمت، ويدق ناقوس الخطر حول مصير المواطن البسيط في ظل تحكم عقلية المافيا والميليشيات. فهل تتدخل النيابة العامة والقضاء لقصقصة أجنحة هذا الطاغية وتقديمه للمحاكمة العاجلة، أم أن عدن استسلمت نهائياً لقانون الغاب الذي يبيح للنافذين سرقة الأحلام، والزيجات، والأعمار خلف القضبان؟
