جماعة الوطية اقليم طانطان : مشهد اهمال المنتخبين في القيام بواجباتهم ..
تسبب المجلس الجماعي الوطية باقليم طانطان في حرمان الشاطئ من الحصول على ‘اللواء الأزرق’ ومنع السكان من التخييم لقضاء عطلة الصيف رفقة ابنائهم الصغار .
ووقفت جريدة المحبس على تواجد انبوب عشوائي للصرف الصحي وسط منطقة الوقاية المركزية و ينتهي في البحر ويشكل تهديدًا للكائنات البحرية، وللمصطافين .
هذا الانبوب الى جانب أخر بمنطقة أمخريب اشتكى منه المصطافيين في ظل فشل المجلس الجماعي الذي يقوده الرئيس نافع الوعبان المنتقل من حزب الاستقلال الى حزب الجرار في الانتخابات الاخيرة ، يؤكد غياب الكفاءة و الارادة في حماية الفضاءات الشاطئية مما يؤثر على جودة مياه الاستجمام، و يهدّد أيضًا الأمن الغذائي والصحة العامة”.
هذا ولازالت السلطات تتفرج على احتلال مساحات واسعة من الملك البحري وبناء احواش وحجب الشاطئ عن المصطافيين .. مما خلق تفاوت بين الشواطئ المجاورة في تطبيق القانون و الخدمات والنظافة وهكذا تم خلق التمييز المجالي.ما يفرض تدخّلًا وطنيًا لوزارة الداخلية و الديوان الملكي لتدارك هذا الحيف و التهميش الترابي .
وعبرت عدة فعاليات جمعوية و حقوقية عن استنكارها تحويل شاطذئ الوطية الى ” كاريان ” للبناء العشوائي لصالح المنتخبين و لوبي العقار ، و فضاء صيفي مخصص للطبقات الثرية فقط ..بدل تذويب المال العام على المهرجان للالهاء في اسبوع كان الاولى الاستثمار في البشر قبل الفنانيين القادمين من المغرب النافع !!!

وشددت تنسيقية الزيارة الملكية للحقوق الاجتماعية و الصحية باقليم طانطان على رفضها استغلال المال العام للقيام بحملات انتخابية سابقة لأوانها، من خلال تنظيم مهرجان الوطية و نصب منصته الرسمية بجانب الاحواش المشيدة على الملك البحري وهو امتداد للملكية العامة لكامل المغاربة .
ونددت التنسيقية باستغلال هذا المهرجان المشبوه وذكرى عيد العرش المجيد لتجميل شاطئ يفتقد الى الخدمات الاساسية و البنية التحتية و العدالة الاجتماعية لتلميع صورة منتخبين معمرين منذ عقود لم يكونوا في مستوى تطلعات صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله .
و استنكرت التنسيقية من مشاركة وكالة تنمية الاقاليم الجنوبية و المجلس الاقليمي بطانطان بدعم مالي سخي جدا في هذه المهزلة ، وطالبت بمحاسبة هذه المؤسسات التي لم تقدم اي قيمة تنموية أو اقتصادية أو صحية لسكان اقليم طانطان .
ودعت التنسيقية كل المواطنات والمواطنين باقليم طانطان ، إلى التصدي لمن وصفهم بـ “العابثين” بمصالح السكان ، والالتفاف حول الشرفاء والنزهاء المدافعين على إحقاق الكرامة والعدالة الاجتماعية كما دعت أعلى سلطة في البلاد.
وأكدت التنسيقية أنه في ظل هذا الوضع المرزي وغياب أي حل من الجهات المعنية ، تحتفظ بحقها في الاحتجاج السلمي وتنظيم اشكال نضالية راقية منظمة في يوم افتتاح و اختتام هذا المهرجان المشبوه بشاطئ الوطية محطم و المنكوب ..
ودعت الى تضافرت جهود المواطنين والسلطات معًا لحماية البيئة الساحلية.
