ردٌّ توضيحي حول أصول الخطاط ينجا رئيس جهة الداخلة واد الذهب
ردٌّ توضيحي حول أصول الخطاط ينجا وانتمائه لمدينة الداخلة
في سياق ما يروَّج من ادعاءات مغلوطة ذات طابع إقصائي، والتي تزعم أن الخطاط ينجا ليس من أبناء مدينة الداخلة، يأتي هذا التوضيح القائم على المعطيات التاريخية والاجتماعية الموثقة.
يُعدّ الخطاط ينجا من الأسر العريقة والمتجذرة في مدينة الداخلة، وينتمي إلى قبيلة أولاد دليم، وتحديدًا إلى فخذ أولاد تݣدي من عرش أولاد إبراهيم. وهو من العائلة الكبيرة أهل بابكر، المعروفة اجتماعيًا وتاريخيًا، وتندرج ضمنها أسرة أهل ينجا.
وُلد الخطاط ينجا سنة 1962م بمدينة الداخلة، خلال فترة الوجود الاستعماري الإسباني، ما يؤكد انتماءه الزمني والمكاني للمدينة. و كل اسماء أفراد أسرته في السجل المدني الاسباني و كانت تحمل DNI الاسبانية ايام الاستعمار الإسباني .

أما والده، أحمد ينجا، فقد توفي في شهر رمضان سنة 2020م بمدينة الداخلة. كما توفي جده، الولي ينجا، سنة 1992م بالمدينة نفسها.
وقد دُفن كل من الوالد والجد، إلى جانب أفراد آخرين من الأسرة، في المقبرة العائلية بمنطقة الخوي القريبة من مدينة الداخلة. وهي مقبرة أهل بابكر التي تنتمي إليها عائلة أهل ينجا، ويعود تاريخها إلى ما يقارب 160 سنة، وتُعد من أقدم المقابر العائلية بالمنطقة.
ولمن أراد التحقق من هذه المعطيات، فإن زيارة المقبرة كفيلة بتأكيدها، حيث لا تزال أسماء أفراد العائلة منقوشة على شواهد القبور، في موقع معروف وقريب من مدينة الداخلة.
كما أن وبناءً على ما سبق، فإن جميع المعطيات التاريخية والاجتماعية تؤكد بما لا يدع مجالًا للشك أن الخطاط ينجا أحد أبناء مدينة الداخلة الأصليين، ومن أسرة ضاربة بجذورها في تاريخها.
