بقلم افضن عبدالله : بعد اتهامها من مالي و الكونغو هل للجزائر علاقة بحركة ام 23؟ الإرهابية بروندا.

تأسست الحركة المسلحة عام 2012 وذلك بعد فشل اتفاق وقّعه المتمردون مع الحكومة المركزية في 2009، وبعد سلسلة من الانتصارات الميدانية تعرضت الجماعة إلى هزائم متتالية ما جعلها تتراجع قبل أن تعود إلى الظهور في العام 2022.

ورغم أنها تأسست منذ سنوات إلا أن قائد قوات حركة “إم 23” لا يزال غامضاً حيث لم يظهر أبدًا في تصريحات أو غير ذلك، وميدانياً يظهر بوجه مخفي.وتُقدر قوات حركة “إم 23” بآلاف المسلحين، وهي مدعومة أيضا من عناصر الجيش الرواندي الذي تتهمه الحكومة الكونغولية بنشر الآلاف في شرق البلاد، وهي اتهامات لا تعلق عليها كيغالي.واختفت “إم 23” لسنوات منذ 2013 بعد تعرضها لخسائر فادحة من قبل الجيش الكونغولي، لكنها عادت مجددا في العام 2022 وبدأت تمردًا جديدًا وواسعًا في شرق البلاد، واكتسحت منذ أيام مدنًا جديدة أهمها مدينة غوما التي سيطر فيها المتمردون على مطارها الرئيسي.

علاقة الجزائر بالحركة بزيارة شنقريحة إلى روندا اجج الخلاف بينها وبين الكونغو قبل أشهر من عودة حركة إلى الميادين.

3

أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية، خلال الفترة الأخيرة، استدعاء السفير الجزائري محمد يزيد بوزيد، في ظل تصاعد الخلافات بين البلدين بسبب زيارة رئيس أركان الجيش الجزائري، السعيد شنقريحة، إلى رواندا، حيث اتهمت الكونغو، الجزائر بالتدخل في الشؤون الداخلية للبلاد، وذلك على خلفية الزيارة الرسمية لشنقريحة إلى رواندا.وجاء في بيان للكونغو الديموقراطية، أن نائب رئيس الوزراء وزير الشؤون الخارجية والفرنكفونية الكونغولي، كريستوف لوتو، استقبل سفير جمهورية الجزائر محمد يزيد بوزيد، وأضافت “بعيدا عن الاعتراف بسيادة كل دولة، كان الأمر يتعلق بتوضيح يهم الزيارة التي قام بها رئيس أركان الجيش الجزائري إلى كيغالي يوم 20 فبراير الجاري .

عززت حركة “إم 23” اليوم الأربعاء سيطرتها على مدينة غوما شرق الكونغو الديمقراطية، بينما طالبت واشنطن بوقف إطلاق النار وانسحاب القوات الرواندية من المنطقة.وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إنه مع تراجع حدة المعارك الليلة الماضية، لم يكن من الممكن رؤية سوى مسلحي حركة “إم 23” -التي توصف بأنها مدعومة من رواندا– والقوات الرواندية في شوارع غوما.

من جهتها، قالت وكالة رويترز إن الهدوء ساد معظم مناطق المدينة اليوم باستثناء وقوع إطلاق نار على نحو متقطعوفي وقت سابق، أفادت مصادر متطابقة بدخول مسلحي حركة “إم 23” غوما وسيطرتها على المطار، بعد معارك أسفرت عن مقتل أكثر من 100 شخص، بينهم عناصر من القوات الأممية، وفق حصيلة رسمية أعلنتها سلطات كينشاسافي بعض الأماكن النائية.

ادن أمام هاته التحولات الإقليمية الخطيرة سيجد النظام العسكري نفسه أكثر من أي وقت مضى امام محكمة الدولية باعتباره بلد ممول الإرهاب فبعد البولياسريو بالمغرب نجد ازواد بمالي والان التوتسي بالكونغو و هي ملفات ستجلب الكثير من الاعداد للجزائر والسياسة تدخلها في شؤون بلدان الافريقية المجاورة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.