OCP 18

مهرجان الوطية باقليم طانطان يطرح اشكاليات التخييم و توزيع الثروة و تجديد النخب وربط المسؤولية بالمحاسبة

أسدل الستار، مساء الجمعة ، بجماعة الوطية (إقليم طانطان)، على فعاليات الدورة 14 لمهرجان الوطية الصيفي المنظم تحت شعار “التنوع الثقافي والفني رافعة أساسية للتنمية السياحية”.بدعم من وزارة الداخلية، وعمالة إقليم طانطان، ووزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع الثقافة)، ووكالة تنمية الأقاليم الجنوبية ، والمجلس الإقليمي لطانطان.

وعرف المهرجان بمنصة كورنيش شاطئ الوطية، حضور جماهيري ضعيف بالمقارنة مع النخس العشرة السابقة ، وشكل هذا المهرجان تهديد حقيقي للسلم الاجتماعي بفعل الخصاص الكبير في البنية الصحية و مرافق الاصطياف ومنع السكان من التخييم بقرار عاملي صادقت عليه جماعة طانطان .

وعرف المهرجان موجة احتجاجات واسعة لفانيين و صناع تقليدين ومراسل صحفيين فتح معهم رئيس الجماعة حوارا مباشر بدون اي نتيجة تذكر في ماوصفوه بإقصائهم .

وقاطعت المؤسسات الصحفية العريقية و المهنية باقليم طانطان هذا المهرجان الضعيف التنظيم و الاشعاع المحلي و الجهوي ، وشاركت جريدة واحدة متورطة في تشكيلة جماعة طنطان و مقربة من المجالس المنتخبة و توظفها السلطة و بعض الجهات المشبوهة في كسر حراك و مقاطعة السكان وتمرير الخطابات نيابة عن بلاغات رسمية للجهات المعنية .

وعرف المهرجان استغلال قاصرين في قطاع الامن الخاص حسب مصادر مطلعة ، وتم اعتماد ” البون ” في التغذية لصالح بعض المراسلين واغلبهم بدون بطاقة مهنية أو مؤهل علمي قانوني ..

وظهر الارتباك في كل فقرات المهرجان وغياب الفرجة و تعمد عد من المسؤوليين ورؤساء المصالح الخارجية عدم حضور المهرجان .

3

و القيمة الوحيدة التي قدمها المهرجان هو توحيد رجال الصحافة و سكان اقليمي السمارة و طانطان في المطالبة برفع الحصار عن التخييم في الشاطئ و المطالبة بالتوزع العادل للثروة السمكية ومحاسبة لوبي البحر و مافيا احتلال الملك العام البحري …

وفي المقابل طالب الناشطة فاطمة البحرية بعزل قائد الدائرة الاولى بميناء الوطية لأنه كان سببا في تهديد الامن العام و المخاطرة الحقيقية بالسلم الاجتماعي بعد واقعة الاعتداء على الشاب ميصارة الزين .

وحسب مرقبين بمهرجان الوطية كان بمثابة الاعلان الرسمي عن نهاية المسار السياسي لعائلة الوعبان ، بعدما ظهر للدولة و للسكان في الاقليم حقيقية انتهاء الصلاحية الميدانية في تدبير الشأن العام والفشل في استقطاب الفرقاء و تلبية حاجيات السكان و السلم الاجتماعي ..

ويبقى الرهان على فتح باب التخييم للمواطنين الفقراء الذين حرموا من متعة الصيف ، الى جانب المطلب الملح لتهدئة الاوضاع و مواجهة السخط و الاحتقان المتزايد يوميا ..

ورغم مجهودات مدير مهرجان الوطية الصيفي، أحمد سالم رحال، في انجاح الدورة 14 من مهرجان الوطية الصيفي، فان المقاطعة وضعف الفاعل السياسي و البيئة التنظيمية الفوضوية و تواجد عدة مخاطبين وبعضهم من خارج الاقليم لم يعطي اي نتيجة في المشهد العام للمهرجان .

وأكد عدة مصطافين للجريدة أن باشا مدينة الوطية عمل على حل عشرات الاشكاليات الخاصة بالتخييم في الشاطئ بسلوك مهني رفيع المستوى .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.